أحمد فارس الشدياق

157

الواسطة في معرفة أحوال مالطة

وقال آخر يوجد في إنكلترة وإرلاند 000 ، 4 ميل مربع تحتوي على معادن فحم لم تكشف بعد ، ومسافة جريب واحد سمكه ثلاث أقدام يوازي ما يخرج من فحم 940 ، 1 جريبا من الأجم والغياص ، ومعادن الفحم المفتوحة الآن في دربي تبلغ 240 معدنا يعمل فيها 000 ، 20 نفس . ومعادن يورك شير 343 معدنا . ويوجد أيضا في سكوتلاند معادن كثيرة منها محفور ، ومها غير محفور . استخراج الفحم وإنتاجه في بعض دول أوروبا وقيل : إن أصل استخراج الفحم كان في بلجيك في سنة 1198 ثم عرف في إنكلترة . والذي يخرج منها يبلغ خمسة أضعاف أكثر ممّا يخرج من غيرها من أي أرض كانت ، وما يحصّل من مسافة 275 ، 1 كيلومترا مربعا من بلجيك يبلغ 000 ، 000 ، 5 طن ، وما يحصّل من 500 ، 2 من القياس المذكور في فرنسا لا يزيد على 000 ، 600 ، 4 طن . وكان المصروف من الفحم في فرنسا في سنة 1780 / 000 ، 400 طن ، وفي سنة 1845 بلغ 000 ، 000 ، 6 « 146 » . القصدير أمّا القصدير فوجوده في بلاد الإنكليز من قديم الزمان وأول من اتّجر فيه معهم أهل فينيقية لأنهم هم أول من عرف خاصية إبرة المغنطيس ، ومن قبل أن غزا القيصر يوليوس هذه الجزيرة كان الرومانيون واليونانيون يسمعون بوجود جزيرة جهة الشمال توجد فيها معادن هذا الصنف ، وكانوا يسمونها « كستيريدس » أي جزيرة القصدير . وبقيت هذه التجارة مقصورة على الفينيقيين أحقابا عديدة ، وكان اليونانيون كثيرا ما يبعثون إليهم جواسيس ليتعرّفوا أيّ برّ ينزلون ؛ فلم يقدروا . والذي يبعث من هذا الصنف إلى البلاد الخارجية يبلغ في السنة ألفا وخمسمائة طن غير مصنوع ، وثمن

--> ( 146 ) وفي سنة 1878 بلغ مقدار الفحم الحجري الذي استخرج في فرنسا 520 ، 096 ، 17 طنا .